مسجد العريش ( مسجد
الغمامة )
يبدو لنا أن مسجد العريش هو من المساجد التي
بناها ملوك مصر كما يذكر المقدسي ، ومن الغريب أن ابن جبير وابن بطوطة يذكران أن
مسجد العريش يقع بجوار سفح جبل الطبول ( الحنان ) ويبدو أن هناك بناء مدور كان
يزعم أنه مسجد العريش وقد تحدثت بعض كتب الرحلات عن هذا العريش المزعوم والبعض ذكر
أنه مقبرة الشهداء، ونفى هؤلاء الرحالة صحة ما يذكره البعض عن أن هذا هو عريش الذي
بني للرسول ‘ ، والحقيقة أن موضع المسجد العريش المزعوم بجوار سفح
جبل الطبول لا يتطابق مع ما ورد في السيرة النبوية في مسيرة الرسول ‘ إلى موضع
العريش ومكان المعركة ، فقد كان موضع المعركة كثير المياه والموضع المجاور عند سفح
جبل الطبول يغلب عليه الرمال كما أن موضع المعركة قريب من يليل وجبل الطبول بعيد
جدًا عن يليل مقارنة بموضع العريش الحالي الذي ينطبق موضعه مع أحداث المعركة ، بل
الأكثر من ذلك أن ابن جبير نفسه يذكر أن موضع المعركة أصبح نخيل ويتطابق هذا مع
موضع العريش الحالي أما منطقة جبل الطبول فلم تكن في يوم أراضي زراعية ولم يزرع
فيها قط أشجار النخيل حتى وقتنا الحالي ، ويبدو ان حديث ابن جبير عن وجود العريش
عند جبل الطبول يؤكد أن ابن جبير لم يستقي معلوماته عن معاينة وإنما أخذها من
أعراب أو عوام تلك المنطقة .
ويجب ان نذكر هنا أن ابن جبير يتحدث عن مسجد
أسماه مبرك ناقة النبي ‘ وقد ذكر ابن عبد السلام أن
مبرك الناقة يطلق على مسجد النصر ( مسجد النصرة ) ، ولكن في حديث ابن جبير لا نعلم
ماذا يقصد بمبرك الناقة فهل يقصد مسجد العريش أم مسجد النصرة ، فإن كان يقصد مسجد
العريش فيبدو أن مسجد النصرة لم يكن معروف في تلك الفترة أو أن ابن جبير لم يلحظ
هذا المسجد رغم وجوده ، أما إن كان يقصد بمبرك الناقة بأنه مسجد العريش فإننا
نتسأل لماذا لم يذكر موضع مسجد العريش ، ألم يبنى هذا العريش بعد ؟ أم أن ابن جبير
لم يزر بدر إلا زيارة خاطفة أو مر بها دون الوقوف عليها وأخذ ما سجله من معلومات
عنها من الأعراب المحيطين بها .
ومهما يكن الأمر فقد كان أول من ذكر موضع
العريش هو العبدري في القرن السابع ويبدو أن وصف العبدري لهذا المسجد الذي وصف
بأنه مسجد مختصر مليح ينطبق على موقع مسجد العريش الحالي .
وفي القرن التاسع والعاشر عرف هذا المسجد بمسجد
الغمامة فيذكر الجزيري أن ببدر مسجد الغمام وهو موضع الأريكة التي كان رسول الله ‘ جالسًا
عليها يشرف على القتال الغمامة مظللة عليه ، وينقل الجزيري عن السيد السمهودي أنه
العريش الذي بني للرسول ‘ ، وقد ذكر الجزيري أنه
بقرب بطن الوادي بين النخيل والعين قريبة منه وبقربه في جهة القبلة مسجد النصر ،
إلا أن الجزيري يذكر أيضأ أنه يقال أن المسجد موضع حوض الرسول ‘ .
ويذكر الرحالة المجهول في القرن العاشر أن موضع
العريش الذي جعل للنبي ‘ يوم غزوة بدر والغمامة
مظللة عليه وقد نقل عن السمهودي قوله : " إنه كان العريش الذي بني لرسول الله
‘ يوم بدر عنده ، وهو بقرب بطن الوادي بين النخيل ،
والعين قريبة منه وبقربه من جهة القبلة مسجد أخر يسميه أهل بدر : مسجد النصر
"، وقيل : إن المسجد موضع حوض النبي ‘ يوم
الغزوة في شهر رمضان سنة اثنين من الهجرة .
وذكره النهروالي في القرن العاشر أنه بين
النخيل وأنه يسمى مسجد الغمام وبه منبر يصلى فيه الجمعة ويقال أن النبي ‘ ظلله
الغمام فيه ، وهو مسجد العريش ، وبقربه مسجد آخر يقال له مسجد النصر وهو متهدم ،
وقوله أن به منبر يصلى فيه الجمعة هي أول إشارة ترد في كتب الرحلات عن منبر العريش
وإقامة صلاة الجمعة فيه .
ويذكر البكري في القرن الحادي عشر الهجري أن
ببدر مسجد العريش وقيل مسجد الغمام وموضع حوض المصطفى ‰ ومحل
النصرة لجيوش الإسلام ، والحقيقة لا أدري ماذا يقصد هنا بموضع حوض المصطفى هل هو
مسجد العريش ام مسجد النصرة ، ولكن في الغالب أنه يقصد مسجد النصرة .
وقد أشار ابن مليح أيضًا لمسجد الغمام وأنه
تقام به الجمعة ولم يسمه بمسجد العريش .
ويذكر
العياشي في القرن الحادي عشر أنه زار مسجد الغمامة وهو موضع العريش يوم بدر كما نص
عليه غير واحد ، وقد تحدث العياشي عن العريش المزعوم الذي يقع في آخر المضيق بين
الرمل والجبل ، وذكر أن البعض يقول أن ذلك موضع الوقعة ، ويبدو أنه ينفي صحة ذلك
وذلك في قوله " وليس به " ، وقد ردد ما ذكره البكري من قبل عن وجود مسجد
الغمام وموضع حوض المصطفى ‰ ومحل النصرة .
أما أوليا جلبي في الربع الأخير من القرن
الحادي عشر فقد تحدث عن العريش وإن كان وصفه للعريش ومسجد الشريف ( مسجد السوق
القديم ) غير واضح فهو يقول : ( وجامع من اللبن المتين البناء تتدفق مياه عين
الزرقاء في فناءه وبالقرب منه حوض كبير ) ، فهذا الوصف أقرب في الوصف لمسجد العريش
، غير أنه أيضًا ينطبق على مسجد الشريف .
وقد ذكر الهشتوكي والتي كانت رحلته في سنة 1096
هـ و سنة 1119 هـ مسجد
العريش وسماه بهذا الاسم (العريش ) والملاحظ أنه الغالب أن المسجد يسمى بمسجد
الغمامة منذ القرن التاسع عشر ، وبعدها بثلاث سنوات تم تنصيب الشريف أحمد بن غالب
كشريف لمكة في مسجد الغمام وذلك في سنة 1099 هـ وذلك في
يوم الجمعة 18 رمضان.
وقد ذكره النابلسي وفي رحلته سنة 1104 ، 1105 هـ باسم
جامع الغمامة وذكر أنه جامع عظيم مبارك وأنهم مكثوا في ذلك المنزل مع الحجاج إلى
ان صلوا العصر بالجماعة ثم ساروا مع الحجاج عن الطريق السهل بالقاع .
وقد زار الدمشقي في رحلته سنة 1120 هـ المسجد
وسماه مسجد الغمامة وذكر أنه جامع تقام فيه الجمعة يشتمل على منبر ، وقد أشار
النهروالي والوزير الشرقي لذلك كما سبق أن ذكرنا قبل قليل .
وقد تحدث الدرعي في رحلته ( 1121 -1122 هـ ) عن
العريش المزعوم في آخر المضيق والذي تحدث عنه من قبل العياشي وأورد ما ذكره
العياشي في هذا الجانب ، ثم أعاد نص العياشي في زيارته للمسجد المسمى بمسجد
الغمامة وهو موضع العريش ، وقد ذكر الدرعي أنه زار الشهداء وموضع العريش "
ولعله ينقل عن العياشي " ، وأعاد ما ذكره البكري عن مسجد العريش وقيل مسجد
الغمام وموضع حوض المصطفى ومحل النصرة .
وتحدث ابن الطيب الفاسي الشرقي والتي بدأت
رحلته في سنة 1139 هـ ، عن مسجد العريش أو مسجد الغمامة وذكر أنها موضع
الأريكة التي كان رسول الله ‘
جالساً عليها يشرف على القتال والغمامة مظللة عليه ، ونقل عن السمهودي أنه العريش
الذي بني للرسول ‘ يوم بدر ، وذكر أنه بقرب بطن
الوادي بين النخيل والعين قريبة منه ، وذكر بالقرب منه من جهة القبلة مسجد يسميه
أهل بدر مسجد النصر ( مسجد النصرة ) ، وذكر انه توجه لزيارة
المسجد النبوي الموسوم بمسجد العريش ومسجد الغمامة وقال بعد ذلك وسقى الناس ما
احتاجوا إليه من ذلك الماء العذب الزلال الذي لا نظير له في تلك التلال وهو إشارة
لعين بدر القريبة من بدر ، ثم ذكر ارتحالهم بعد الظهر .
وقد ذكره الوزير الشرقي الإسحاقي والذي بدأ
رحلته في سنة 1143 هـ ووصفه بأنه مسجد مختصر متقن البناء ذكروا أنه
موضع العريش الذي بني للرسول ‘
ويسمى بمسجد الغمامة ، وذكر أنه جامع تقام فيه الجمعة يشتمل على
منبر ، وهذا الوصف قريب لما ذكره النهروالي من قبل ، وقد ذكر الوزير الشرقي المسجد
المزعوم أن مسجد العريش المتصل بسفح جبل الطبول وقال بعد ذلك " والله أعلم
بحقيقة ذلك كله " .
وتحدث الورثيلاني والتي كانت رحلته في سنة 1153
هـ وسنة 1179 هـ ، عن
العريش المزعوم في آخر المضيق بين الرمل والجبل وذكر أنه إلى الآن يزعم الناس أن
موضع العريش الذي بني للرسول ‘ ، وأن ذلك موضع الواقعة ،
وردد ما ذكره العياشي " وليس به " ، ونقل عن العياشي زيارته لمسجد
الغمامة وهو موضع العريش يوم الوقعة ببدر كما نص عليه غير واحد ، وذكر الورثيلاني
أنه انشرحت صدورهم بذلك ووجدوا به المصري ونزل عليهم الشامي سحرًا وأخذ المصري
ساعتئذ في الرحيل ، وذكر أنهم مروا على قبور الشهداء وموضع العريش ولعله هنا ينقل
عن سابقيه من الرحالة ، كما نقل ما ذكره البكري عن مسجد العريش وحوض النبي ‘ .
وتحدث ابن عبد السلام عن مسجد العريش أو مسجد
الغمامة في رحلته الكبرى سنة 1196 هـ وذكر انه وسط القرية ووصفه بأنه
صغير تقام فيه الخطبة ( خطبة الجمعة ) ، وإمامه شريف رديني وذكر أن مرتبه أنه يأخذ
من وقت جذاذ النخل قسطا من التمر إعانة من أهل القرية له ، وذكر أن على باب المسجد
عين عظيمة عذبة مع سخونة تبرد ، وقد ذكر أن أول من بنى هذا المسجد على ما قيل أبو
بكر الصديق ثم بني بعده مرارًا من بعض ملوك مصر وزاد على ما كان في العهد القديم
عليه صفوفًا أربعة ، وقد ذكر أنه وجد بالمسجد ضرير وأورد له بعض المعلومات عن
القرية وعن قبيلة صبح وحرب ، وتحدث أيضًا عن المزار المزعوم أخر المضيق بأصل جبل
الطبول وذكر أن البعض يزعم أنه قبور الشهداء وبعضهم يقول محل العريش فزار ذلك ، وإن
كان التحقيق أن قبور الشهداء بسفج الجبل قرب القرية ، وذكر أن بأزاء مسجد العريش
مسجد النصر صلى فيه النبي ‘
وهناك مبرك ناقته القصوى ، وقد تحدث في رحلته الصغرى في سنة 1211 هـ أنهم رحلوا في نواحي المكان المبارك وسبحوا في مسجد
العريش وزاروا الشهداء .
ويذكر الرحالة الهندي رفيع الدين المراد آبادي
في سنة 1202 هـ تقريبا أن مسجد الغمامة والذي زاره في يوم الجمعة
يكتظ بالزاور ويقع في منطقة بدر ويدعى مسجد " الغمامة " .
وأعاد الزياني في رحلته تقريبًا في سنة 1206 هـ أو ما
بعدها ، ما ذكره البكري مسجد العريش الذي يقال له مسجد الغمام وموضع حوض المصطفى ’ ومحل
النصر .
أما بوركهارت وفي رحلته سنة 1815م ( تقريبًا
سنة 1230 هـ ) ، فقد تحدث عن مسجد الغمامة ( مسجد العريش ) فذكر أنهم وبعد زيارتهم للشهداء
عادوا للقرية ومشوا من ناحية الجنوب حيث جلس فيها الرسول ‘ ودعا الله أن يرسل عليه غمامة تظله فاستجاب الله له
تلك الرغبة والمسجد مشتق من السحاب ( الغمامة ) وذكر أن المسجد أفضل بناء وأكثر
اتساعا في مكان من هذا القبيل .
وتحدث التامراوي في رحلته سنة 1242 هـ عن مسجد الغمامة ، وذكر ان الناس يزورونه وقد
زاره ، وتحدث عن سبب تسميته بهذا الاسم وهو تظليل الغمامة ( السحابة ) للرسول ‘ .
وذكر ليون روش في رحلته للحج في عام 1841/1842م ( تقريبًا 1257 هـ ) أنهم زاروا مسجد دعي جامع الغمامة شيد كما يقال في
المكان الذي دعا فيه النبي ‘ وقد
أعياه الحر ، فدعا الله أن يحجب الشمس بغمامة ، وذكر انه وجدا أشراف وكان ينبغي أن
يتبرع لهم ببعض القطع النقدية .
وقد تحدث الحامدي في رحلته سنة 1298 هـ عن مسجد الغمامة فذكر أنه صلى المغرب جماعة في مسجد الغمامة وأن فيه
حجر فيه أثر كف النبي ‘ ، ولم يذكر أي من الرحالة عن هذا الكف من قبل ، وقد
ذكر في زيارته لمقبرة الشهداء وفي حديثه للصخرة المجاورة لقبور الشهداء أن بأعلى
الصخرة مصلى وذكر انه يقال أن المصلى كانت عريشًا للنبي ‘ ، وكذلك ذكر عبد الوهاب عزام أن البعض ذكر له
مثل هذا من أن العريش يقع في الربوة المجاورة لشهداء بدر .
وقد زار محمد حسين هيكل في
رحلته سنة 1936م ( 1354 ، 1355 هـ ) مسجد العريش بعد زيارته لمقبرة الشهداء وذكر أن
العريش الذي بناه المسلمون للرسول ‘ مكانه الآن مسجد يسمى مسجد العريش وذكر أنه بني على
طراز مساجد مكة ببساطة وضيق رقعة ، وذكر ان المسجد عند زيارته بين دور بدر ، ومن
الغريب أن يسميه محمد حسين هيكل بمسجد العريش على الرغم من أن جميع الرحلات
السابقة كانت تسميه بمسجد الغمامة في الغالب ، وقد ذكر لنا الوالد مفرج السيد ¬ أنهم كانوا يسمون المسجد بمسجد الغمامة .
ويتضح من كل ذلك أنه وفي
البداية كان يطلق مسجد العريش على مسجد كان بجوار سفح جبل الطبول ( الحنان ) في
عصر ابن جبير وقد تحدث بعض الرحالة عن هذا المسجد المزعوم وأنكروا صحة ما يذكره
العامة عن هذا المسجد من أنه مسجد العريش او مقبرة الشهداء ، وأكدوا أن المسجد هو
ما يوجد بالقرية وينطبق هذا مع ما يرد في السيرة النبوية من أحداث المعركة ، كما ذكر
الحامدي أن البعض يقول أن عريش الرسول ‘ يقع في مقبرة الشهداء أعلى الصخرة المجاورة
لشهداء بدر ، وهذا أيضًا يتعارض مع ما يرد في السيرة النبوية ويظهر أن هذا
الاعتقاد انتشر بناءً على ما ترويه الروايات المحلية عن أحداث المعركة وزعمهم
بانها جرت بجوار مقبرة الشهداء .
وقد تحدث المقدسي في القرن
الرابع عن المساجد التي بناها ملوك مصر وهي أول إشارة عن وجود مساجد في بدر ولكنه لا
يورد صراحة بوجود مسجد العريش الحالي في ذلك الموضع ، وقد تحدث ابن عبد السلام عن
أن أول من بني مسجد العريش أبو بكر الصديق ثم جدده ملوك مصر ، وروايته عن بناء
مسجد العريش بأمر أبو بكر الصديق ¢ لا يمكن الركون لها فهو لا يحدد مرجع أو مصدر لهذا
القول وإنما يذكر أنه " قيل " ذلك ، اما ما ذكره عن تجديد ملوك مصر لهذا
المسجد فهو يتطابق مع ما ذكره المقدسي .
ومن المعلومات المهمة التي
تتحدث عن هذا المسجد وتاريخه ما يذكره النهروالي عن إقامة صلاة الجمعة فيه ووجود
منبر وقد ردد بعض الرحالة ما ذكره النهروالي عن المنبر وإقامة الجمعة في هذا
المسجد وقد ذكر ذلك ابن مليح القيس والوزير الشرقي والدمشقي وابن عبد السلام ،
وعلى العموم فإن البعض يطلق عليه الجامع .
وتورد بعض الرحلات بعض
المعلومات المهمة عن المسجد فهو يطلق عليه مسجد الغمامة ، وقد أطلق عليه هذا الاسم
في قرون كثيرة كما عرف أيضًا بأنه موضع مسجد العريش ، ويبدو انه وفي مراحل سمي بمسجد
الغمام أو مسجد الغمامة ثم غلب عليه مجد العريش حديثًا ، ومن المعلومات المهمة
التي ذكرها ابن عبد السلام ما ذكره عن أن إمام هذا المسجد من السادة الردنة ، وقد
توالى السادة الردنة إمامة هذا المسجد حتى أواخر القرن الرابع عشر .
ومن المعلومات التي ينفرد
بها الحامد ما ذكره عن الحجر الذي يزعم أن فيه أثر كف النبي ‘ ، وما يذكره ليون روش من أنه وجد بعض أشراف وكان
ينبغي أن يتبرع لهم ببعض القطع النقدية .
ومن الأوصاف التي ترد عن
هذا المسجد ما ذكره أوليا جلبي : وجامع من اللبن المتين البناء
تتدفق مياه عين الزرقاء في فناءه وبالقرب منه حوض كبير ، وقد ذكر ابن عبد السلام أن على
باب المسجد عين عظيمة عذبة مع سخونة تبرد ، ويصف
الوزير الشرقي العريش بأنه منها مسجد مختصر ، متقن البناء ، ويذكر بوركهارت من أن المسجد أفضل بناء وأكثر
اتساعا في مكان من هذا القبيل ،
وما ذكره محمد حسنين هيكل من أنه بني على طراز مساجد مكة ببساطة وضيق رقعة ، وذكر
ان المسجد عند زيارته بين دور بدر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق