الخميس، 2 مايو 2013

كسرات من القديم والحديث ، وصور من الذكريات ( 3 )


من الجديد والقديم








سوق الشعر قام دلاله=حراج للي شرى ويبيع








وقفت وحدي على حاله=وزهمت للشعر جاني مطيع







**







وتتواصل القافية ويتقارب الموضوع







الشعر وقفوا له رجاله=أقول للي نوى التشنيع






وقفوا يمينه وبشماله=وهو بينهم كيف عاد يضيع







**







استقبال







أعجبني الشكل والأسلوب=في حالة ادبار والا اقبال






وقلت يا لابسين الروب=طرفي لكم عامل استقبال







**






بزنس







قال الهوى عندنا بزنس=وقلت تعني عمل أو مال






وقال كله لنا مؤنس=بس زورنا اليوم يا رجال







**






عيون تجني عليها عيون=وقلوب تحكم عليها قلوب






لا سلهمت من هذاك النون=منها قلوب الأنام تذوب







**







في رحلة الحب با اسافر=لقيت رحلة قطاره فل






ومن بعد مجهود لي وافر=قالوا بعد عام تلقى حل







**







وفد الرقابة مع التحقيق=سوَّى زيارات للأحباب






تقرير ومصدقه تصديق=في جولته ما لقى غيَّاب







**






أتيت رغبان وملزم=أبقي حبيبي وله مشتاق






لقيت له وضع متأزم=قام ورماني بلا إشفاق







**







البدوية







يا راعي الضان والماعز=بالعين شفتك أنا مرات






يا اللي خدودك لها واعز=برقع حماها من النظرات







**







يا موقد القلب مثل الشمع=والا كما الزيت في القنديل






طرفي بكى ما جرى له دمع=وجرحي نزف بس عيَّا يسيل







****







من الذكريات







استدراك من الحلقة السابقة : كان التلفزيون السعودي يبث على نظام الأبيض والأسود وفي عام 1397هـ رأينا البث التلفزيوني السعودي بالألوان ، وللبث التلفزيوني الملون نظامان هما : سيكام الألماني ، وبال الفرنسي ، وكان البث السعودي الملون على نظام بال الفرنسي .







***






الكهرباء ومشتقاتها




وصلت الكهرباء إلينا في حوالي عام 1392هـ وكانت عبارة عن كهرباء أهليه بمواطير وبدأ الناس في تسليك البيوت وأحضرنا عمالاً من المدينة المنورة لهذه العملية وأذكر أن هؤلاء العمال وضعوا الأفياش في أسفل الجدار وأمرناهم برفعها خوفاً من عبث الأطفال بها وكنت من الأوائل الذين جلبوا الثلاجة فذهبنا إلى المدينة المنورة نحن ثلاثة أشخاص وجلبنا ثلاث ثلجات واحده نوع ليونارد واثنتين نوع وستنجهاوس وكانت الكهرباء فازين للإضاءه فقط ثم أحضر الناس المكيفات الصحراوية كهرباء 110 ثم ترسمت الكهرباء وتطورت وأصبحت تأتي عن طريق البحر وأدخل الناس ثلاثة فاز وزادوا في قوة دخوليتهم واستعملت المكيفات الفريون والتكييف المركزي وخلافه وقد كان مقر شركة الكهرباء بموضع مكتب شركة الاتصالات الآن ثم انتقل إلى مقره الحالي بحي الخلوه بجانب الخزان القديم .








الماء





كان الناس يشربون من العيون والآبار ، ولملوحة هذه المصادر طالب الناس بالماء العذب فأمنت لهم الجهات المسئولة الماء عن طريق الوايتات فكان لكل حاره مجموعة من البراميل حسب عدد أفرادها ، تأتي لهم الوايتات في أوقات معينه ويسحب الناس الماء من هذه البراميل عن طريق الحمل بالمواعين أو بالليات ، ثم بنى الناس الخزانات وأصبحت سقيا الناس عن طريق تحلية البحار وبأنابيب داخله لمنازلهم .





قصة الهاتف





دخل الهاتف في عام 1392هـ وهو عبارة عن الهاتف القديم المسمى أبو هندل مع الاتصال الداخلي فقط عن طريق المأمور ، ثم وضعت بالمركز أربع كبائن دوليه تؤمن المكالمات الخارجية خارج البلد وخارج المملكة ولكن عن طريق المأمور وفي عام 1400هـ دخل الهاتف الآلي والآن قد دخلت أنواع كثيرة من خدمات الإتصال كالإنترنت والفاكس والدي سي إل وخلافها .





البرق قبل الهاتف





وصل البرق إلى هنا منقولاً من أم البرك بعد تحول الخط الإسفلتي من هناك إلى هنا وهو عبارة عن مرسله وآخذه مع ماطور تشغيل ثم تطور إلى المُبرِقات والمورس والسمنس ثم التلكس والفاكس والآن الغيت خدماته من مركز الإتصالات وعادت حليمه لعادتها القديمة وكأننا عدنا إلى عهد البدايات .
وللبرق معنا قصص فمن النوادر التي تروى أن بدوياً له إبن في إحدى المدن فجاء في أول موسم الصيف لموظفي اللاسلكي بينبع وقال لهم : عندي قليل من الرطب وأريد إرساله لإبني الفلاني في المدينة الفلانية عن طريق اللاسلكي ، فقالوا : أبشر ولكن النوى لا يدخل في اللاسلكي ، فتعال في يوم غد لتأخذ النوى ، فصدقهم البدوي وذهب وقاموا هم بأكل الرطب وجمعوا له النوى ، وفي اليوم الثاني حضر فسلموه النوى وشكرهم وانصرف ، والنوى يسمى في بعض الجهات بالفصم .
وقصة أخرى وقعت لنا نحن فقد بعثنا ببرقية لجلالة الملك باسم عطية الله وجاء الرد محرفاً باسم عبد الله وعندما استفسر المبرق عن سبب تغيير اسمه أجابوه بأن حرف الطاء لا يجي في مكينة البرقية ، فاقتنع الرجل وسكت .
وعندما كنت في المهد اشتغل في اللاسلكي يأتيني بعض البدو ببرقياتهم ويقولون : هيا طيرها في الهواء ، وتفكى يا ولد لا تنشب في الشجر ، وهم جادون في قولهم لا يمزحون ، وتفكى بمعنى تكفى ، كما يقولون أنا أحبك من دبة الناس ، يعني من بدة الناس كما نقول نحن ، يعني من بين الناس .
يقول محمد راشد بن مساعد الصبحي في انتقال الخط من القاحه إلى بدر مداعباً وليس متشفياً :




بدر المسمى بلد منصور=غصباً على راعي القاحه






فيه النهر والنخل والدور=والتكس يمشي على الراحه





والنهر يعني العين ، والتكس يقصد به السياره الصغيرة ، ويقول راعي الكسرة في مثل ذلك :




عجيب يا تكس متعدي=اتريك بالكهرب والع






ياليتها مملكة جدي=أمسك درقسون واطالع






ويقول محمد بن شلاح المطيري رحمه الله للشاعر المسمى بالبحر :





الله يعز الحكومة ركبتك التكوس=وانته منول بضاعه عند جلابها





وهي رد لقول البحر :





انته منول بديوي حرقتك الشموس=وراك صرت الحكومه تتعب ركابها





والقصة في ذلك كما تقول الرواية أن أحد الأمراء طلب من البحر مبادعة في مناسبة العيد ولم يجد البحر الشاعر الكفء الذي يجاريه وبحثوا عن ابن شلاح إذ كان يقدم برنامج البادية في الإذاعة السعودية في حينها فعلموا أنه في بلدته صفينه جهة المهد في إجازة العيد فبعث له الأمير البحر نفسه لإحضاره فذهب له في قريته صفينه في سيارة صغيرة ولصعوبة الخط في ذلك الحين لم تصل السيارة الصغيرة لصفينه وأتوا بابن شلاح من صفينه إلى موقع السيارة بركاب المركز المعدة للأماكن الوعرة فعاد البحر به وجرت تلك المحاوره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كسرات 2-1-1440هـ

كسرات 2-1-1440هـ قلب العنا لا غدا تلفان مثل العظم ما قبل تجبير دمع الأسى حَجَّر الأجفان والشعر يعجز عن التعبير ** نَفِّسْ ع...