الاثنين، 21 أغسطس 2017

التأريخ - مفرج السيد

التأريخ

عندما أقول التاريخ فأني أقصد به التاريخ الهجري الذي يعرف به الناس ماضيهم وحاضرهم ويعرفون أعمارهم والحوادث التي تقع عليهم ويسجلون به أعمالهم وتجارتهم .
 و الغريب العجيب أن عامة الناس يسجلون السنين بأحداثهم فأنت تسمع أن فلان ولد في عام سيل ابي نفوس وهو سيل جارف أغرق الكثيرين ويقال إنه حدث في عام 1327هـ ، وكذلك يسجلون أعمارهم بعام سيل أبي الحطب وهو سيل لحقناه وأدركناه ويقال إنه يوازي سيل أبي نفوس ولكن الثاني وجد الوادي بارحًا .
 كما يؤرخون بعام الخير أو عام الطير وهما موسمان لزرع الخبت كثر خير الزراعة في ذلك العام وانتشر الطير في العام الآخر وهو طير الفِرق الذي يأكل الحب من عذوق الدخن .
ونحن بصفة خاصة كنا نعدد السنين بالمنازل التي ننزلها بالخبت فنقول سنة عريد وسنة الرايس وسنة العذيبة وسنة بئر ابن نامي وسنة الصريمة .
وكان الشريف عطية الله بن نويمي آل نامي ممن يحفظ أعمار الناس المولدين في عهده بهذه الأعوام ويقول للشخص الذي يسأل عن عمره ؟ أنت مولود في عام كذ ،ا هذا في وقت كانت بدر لا لا يسكنها سوى قبيلة السادة والأشراف والركيبات والمكاثرة والقوافة والأحامدة ، ولا يتم في العام بأكلمه سوى زواجين أو ثلاثة على الأكثر ، وكذلك قلة المواليد في العام .

وهم يؤرخون بالأحداث كما ذكرت ،وفي نفس الوقت الذي يسجلون به مباتيعتهم ومشتراياتهم بالتاريخ الهجري باليوم والشهر والسنة كما نرى في حججهم ومكاتباتهم .

الابتذال عند الشعراء

الابتذال عند الشعراء

أحيانا يهبط الشعراء العاميون أو الشعراء الفصحى إلى مستوى فهم العامة فهذا راعي الخبيتي يقول :
ذنب طوقه ذنب طوقه=تطوطح به تطوطح به
وطوقه هي الكلبه ، وتطوطح به : تحركه بقوة ، وهذا نص مبتذل .
ويقول راعي الكسرة :
الله أكبر ثلاث مْرار=على الذي شيفته عفنه
الخدكنه وريثة نار=والعين بالجفن مندفنه
ويقول آخر :
لا تحسب الحب دندرمه=والا حلاوه من الأشكال
دوك البقرفت له ضرمه=حبلين والا ثلاث حْبال
ويقول الشاعر العربي بشار بن برد العقيلي وهو من رءوس المولدين من المجددين :
ربابة ربة البيت=تصب الخل بالزيت
لها خمس دجاجات=وديك حسن الصوت
ويقول أبو نواس الحسن بن هانئ الحكمي :
غلبني الشوق=إلى أبي طوق

فتدحرجت ولكن=من تحت إلى فوق

كسرات 2-1-1440هـ

كسرات 2-1-1440هـ قلب العنا لا غدا تلفان مثل العظم ما قبل تجبير دمع الأسى حَجَّر الأجفان والشعر يعجز عن التعبير ** نَفِّسْ ع...