الأربعاء، 25 فبراير 2026

رمضان في بدر

 

رمضان

رمضان شهر عظيم وله مكانة مقدسة في القديم والحديث وهو يتميز عن الشهور الأخرى بالكثير من الميزات وله بعض التقاليد الجميلة التي كان يحتفظ بها الناس حتى وقت قريب .

وقد ذكر الوالد مفرج السيد انهم وقبل استقبال رمضان وفي أواخر شهر شعبان يصل بائعي المواعين الخشبية ويسمونها القِدْحَان والملاعق ويسمونها الغزازية ومفردها غِزِّيّة والمشارب ومفردها مِشْرَب وهي بمنزلة الكاسات الزجاجية ، يصل هؤلاء ويدورون بالحواري فيشتري النساء كميات من هذه القدحان ( المواعين ) في احجام مختلفة بواسطة الأطفال وذلك في استعدادهم وتجهيزهم لمستلزمات رمضان ([1]) ، ويستحضرون لزوميات رمضان من حب وهو حب القمح ولحم وسكر وشاي ومن هيل وبهارات وخلافة كلا حسب طاقته ومقدرته ([2]).

وعندما تحل ليلة تحري الهلال وهي تعتبر من ليلة ثلاثين في الشهر ترى الناس بعد صلاة المغرب وقبلها ينظرون إلى الغرب ليروا الهلال فإن رأوه صاموا وإن لم يروه ظلوا مفطرين ([3]) ، وللناس في رؤية الهلال عدة وسائل منها حدة النظر ولهم نظرية أخرى ما زالوا يطبقونها في التوقع فهم في صباح يوم تسعة وعشرين ينظرون للقمر قبل أو بعد صلاة الفجر ، فإذا رأوه في الأفق الشرقي قبل طلوع الشمس لا يتوقعون أن يكون اليوم التالي يوم صيام لأن القمر يسبق الشمس في الغياب وبالعكس إذا طلعت الشمس ولم يجدوا للقمر وجودًا فهم يتوقعون الصوم في يوم الغد بشكل كبير ([4]) .

وفي السنوات الأخيرة وقبل انتشار وسائل الإعلام كانت تأتي سيارة من سيارات الشركة العربية للسيارات وبها بعض الاخوياء ويخبرون كبير البلد بثبوت الصوم ويقوم هو بدورة بإخبار الأهالي وأحيانًا يكون وصول هذه السيارة في الساعة العاشرة صباحًا أو ما يقاربها ، فمن كان صائمًا أتم صيامه ومن كان مفطرًا أتم اليوم صائمًا وقضى هذا اليوم بعد نهاية رمضان ، وتتكرر هذه الواقعة في آخر رمضان وانتظار حلول العيد فهم يتحرونه ليلة ثلاثين فإن رأوه أفطروا وإن لم يروه أكملوا ثلاثين يوماً.، وفي الأيام الأخيرة كانت تصل سيارة الشركة والأخوياء وفي وقت متأخر من النهار فإن كانوا معيدين لم يتغير شيء، وإن كانوا صائمين أفطروا وقاموا بمحافل العيد وصلوا صلاة العيد في صباح اليوم التالي ([5]).

ويذكر الوالد مفرج السيد أنه من المفارقات أن أهل بدر في عام من الأعوام اختلفوا في آخر شهر رمضان هل هو المكمل لشهر رمضان أم عيد وذهب الأغلبية منهم كبير البلد وأحد أئمة المساجد ومشائخ العلم إلى ان اليوم التالي هو يوم عيد وتمسك الأغلية ومعهم أحد أئمة المساجد ومشائخ العلم إلى أن اليوم التالي هو تتمة الشهر ، فأفطر هؤلاء وأتموا بعمل الزينات وكل محافل العيد بينما بقى الآخرون صائمون ، وعندما حل المساء لم يجدوا للهلال أثر وعندما سئل الشيخ الأول قال : غلطة وغلطناها ، وأمرهم بقضاء هذا اليوم ([6]).

ويذكر الوالد مفرج السيد أنه في ضحى النهار تسمع صوت المهاريس ( الهون أو النجر ) في كل بيت وفي كل شارع تمر به فهم يهرسون الحب من الحنطة ويكاد ألا يكف صوت المهراس ، وإفطار الصائمين دائمًا يكون من الهريسة وهي ما تسمى الآن بالشربة ، وأحيان يكون الإفطار محببة وهي نوع من الهريسة ولكنها أشد منها جمودًا فالهريسة سائلة والمحببة تحتاج إلى مادة من اللحم أكثر ، وكذلك تستعمل بعض البيوت الدشيشة وهي ثخينة نوعًا ما ونادرًا ما يكون الإفطار من الأرز ، أما السحور فيكون من الأرز واللحم وأو الأرز والعدس أو الفطير باللبن الحليب أو الرائي والسمن أو الفتة وهي الفطيرة باللحم وهي ما يسمى عربيًا بالثريد ([7]).

ويفطر الناس بالرطب إذا كان الوقت صيفًا أو بالتمر ، ويستعملون الماء بالليمون ويستعملون أحيانا الكبيبات وهي اللقيمات تستعمل من الدقيق والخميرة وتقلى بالسمن ثم يوضع عليها شيء من السكر المسحوق إذا نضجت ، وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان يكون السحور في الغالب من الأرز والسمك ، ويوم سبعة وعشرين يسمونه يوم صيام العويلة ( تغير عيال ) ويصحون أبناءهم الصغار للحور ومنهم من يكمل صيام اليوم ومنهم الصغار الذين لا يستطيعون الصيام فيفطرون متى ما جاعوا أو عطشوا وفي كل ذلك تمرين على ممارسة الصيام ([8]).

وكان الماء يبرد في الأزيار والشِّراَب والْقِرَب ويجلب الماء من بئر من خارج بدر ، ويستعملا ماؤه للشاي والشرب ([9]).

وفي الأيام الحارة وعندما يشتد النهار ترى عين الماء أو الْكُيَر وهو ملتقى القناطر التي تسقى بلدان النخل المتفرقة مزدحمة بالمغتسلين فيها ويسمون المتروشين ، كل واحد يميط عن نفسه ملابسه ويبقى بالملابس الداخلية ، وعندما يخرج من الماء يغسل عمامته ويبقيها دون عصر مبللة مدة طويلة ، ولكن هيهات فعند الخروج من العين تخر العمائم من الماء ولكن عند الوصول إلى البيت تصبح جافة من شدة الحرار برغم أن البيت لا يبعد عن العين أكثر من واحد كيلو متر ([10]).

وبعد صلاة الظهر يقوم البعض بالبحث عن صُفَّة وهي ما تعادل الصالة وهي مبنية باللبن والطين وأرضها ترابية وتبنى مقابلة للهواء منزوية عن عين الشمس ، فترش بالماء ويوضع عليها مسطحًا وهو فراش من الحصير وسعف النخل ويوضع عليها مرتبة ووسادة ويتم غسل شرشفًا أو عمامة والتلحف بها والنوم حتى آذان العصر للصلاء ومن ثم شراء بعض الأغراض الناقصة للمنزل ويتم شراء السمبوسك والثلج وبعض الفاكهة ([11]).

وممن كانوا يعملون السمبوسك في رمضان قبل انتشار عملها في البيوت محسن المولد ، وصالح بن رابح المولد وهو من أوائل من عملوا المطبق، وعيال سليمان بن حسن الحربي ([12]).

وعندما يبقى على أذان المغرب نصف ساعة يتم رش حوش البيت ويتم فرش مسطحين أو ثلاثة أو أربعة في مكان الإفطار ويتم وضع المراتب والمخدات وتجهيز الفوانيس والأتاريك سواء كانت تشتغل بالكاز أو الغاز ويتم تجهيز سفرة الإفطار وانتظار الأذان ([13]) .

والإشعار عن حلول وقت الإفطار يتحمل مسئوليته كبير البلد فتوجد لديه بِرْزَة كبيرة وهي عبارة عن مجلس رجالي متسع قصير الجدران بحيث ترى من به من مكان بعيد ، وعندما يحل وقت الأذان يرمي احد المكلفين ببندقية مخصصة لذلك فيسمعها الناس وهم قليلون ، وينطلق الأذان مع صوت البندقية فيسمع الناس ذلك ويفطرون ، وبعد ذلك أصبح كبير البلد يرسل شخصين يراقبان مغيب الشمس من جبل رمي يقع في الغرب يسمى أبا قراضي ، فإذا غابت الشمس أطلقا البندقية ومعها ينطلق صوت الأذان من البرزة ، ويتم إفطار الناس ، ثم تحولت الشرطة هذه المهمة بإطلاق مدفع الإفطار ، وبعد وجود التلفزيون والمكبرات في المساجد أصبح الناس يسمعون الأذان ينطلق من كل مسجد ([14]) .

وبعد تناول الناس قليلًا من الافطار يذهبون إلى المساجد لتأدية صلاة المغرب جماعة ثم يعودون ويكملون إفطارهم ، وعند أذان العشاء يذهبون لإداء صلاة العشاء والتراويح ويصلون التراويح عشرين ركعة ثنائية يقرأ الإمام في الركعة الأولى من كل ركعتين من سورة التكاثر إلى سورة المسد تنازليًا حتى ينتهي بسورة المسد في كل ركعة سورة مع الفاتحة وفي الركعة الثانية يقرأ الفاتحة وسورة الإخلاص في كل ركعة ويتور ثلاث ركعات يقرأ فيها بالفاتحة وسورة الفلق والناس والإخلاص ، ويقول الإمام والمأمون بعد الفراغ من الركعتين الأولى من التراويح : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ويقولون بعد انتهاء الركعتين الثانية : فضل من الله ونعمة والله ذو الفضل العظيم ، وذلك بصوت شجي ومنغم ويستمر هذا الحمد والتهليل حتى نهاية التراويح على نفس الطريقة ([15]) .

ويذكر الوالد ¬ أن أول ما اقيمت صلاة القيام برمضان بمدينة بدر في مسجد الشربتلي (ويسمى اليوم بمسجد عمر بن الخطاب) على يد إمامه الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحيم الرديني، ثم أقيمت بمسجد العريش فيما بعد هكذا ذكر الوالد ، وكنا ونحن أطفال وقبل أربعين سنة نسمع عن صلاة التراويح في مسجد الشربتلي ومقدار الجهد الذي يبذل فيها ، وكان البعض منا يصلي في مسجد السوق القديم ( مسجد الشريف ) لأن إمام المسجد لا يقرأ إلا السور القصيرة ، ثم انتشرت صلاة التراويح فيما بعد في العديد من المساجد في بدر بعد قبل ثلاثين سنة حتى أصبحت النساء تحضر صلوات التراويح في مسجد العريش وغيرها من المساجد .

وفي رمضان تكثر الأعمال الخيرية ويذكر الوالد أن الشريف أحمد سالم بن عبد الله بن نامي وابنه عاتق من بعده كانوا يذبحون في رمضان كمية وافرة من الذبائح ويطبخون الرز كحسنات في موضع قرب مقبرة الشهداء ببدر ويذهب المحتاجون بمواعينهم ويقولون : أغرف لنا يا عواد وهو الشخص الذي يطبخ الذبائح ويشرف على توزيعها وهو عواد بن متخلص المولد ، والشريف أحمد سالم وابنه عاتق وبعض جماعتهم يشرفون على التوزيع ويطلبون زيادة من يرونه يستحق الزيادة ([16]).

ولبعض العائلات عادة في يوم سبعة وعشرين من رمضان فبعض العائلات تملأ صينية من الكبيبات ( اللقيمات ) المحلاة بالسكر الناعم ويتم توزيعها على الإمام والمأمونين فردًا فردًا بعد انتهاء صلاة التراويح في ذلك اليوم ، فينال كل شخص حبة أو حبتين أو ثلاث حسب عدد الموجودين ، وفي النهار يبقى الصائمون في المساجد أطول وقت ممكن يتلون القرآن وينام البعض منهم بالمسجد ([17]) .

وفي حديث مفرج السيد عن الْمُسَحِّر ( المسحراتي ) الذي يمر بالحارات قبل وقت السحور بزمن ليصحي الناس لإعداد السحور والتسحر ، وهو يحمل طبلة يضرب عليها ويقول :

يا جاريا يا رمانة .. قَوّمي ستك النعسانة .. تظهر القرص من الخزانة

والبساس أكلت عشايه .. والكلاب تجري ورايه

وبعد العيد بأيام قلائل يدور على المنازل وبصحبته حمار عليه خُرج ([18]) وهو يتلقى ما تجود به أيدي أهل البيت من حبوب كالأرز والدخن والسكر والشاي والبن والهيل والنقود ([19]).

وفي يوم السابع والعشرين يُظهر الناس الزكاة وهي صاع من بر أو شعير او إقط أو زبيب .. الخ كما هو في السُنة ، كما يقومون بإظهار زكوات أموالهم في أواخر رمضان ، وكانت زكاة الفطر توزع على كل الجيران ، ولكن في السنوات المتأخرة جرى توزيعها على المحتاجين فقط كما هي السنة ، وكذلك في نفس الوقت الذي يجتمع فيه الرجال على موائد العيد يكون الغداء قد وصل لكل بيوت الجيران من ذبائح العيد حسب العادات المتبعة ([20]).

ويذكر الوالد مفرج السيد أنه من العادات السيئة التي أوجدها الجهل قولهم أن ليلة الخامس عشر من شعبان هي ليلة المتلمس ، فهم يشبعون ويسبعون أطفالهم ويقولون إن المتلمس يدور على الناس في الليل فمن وجده شبعانًا قال : اللهم اجعله شبعانًا دائمًا ومن وجده جائعًا قال : الله ما جعله جوعانا دائمًا ، ومن العادات السيئة أيضًا أن من جعل فطوره آخر ليلة من ليالي رمضان شوربة تصبها الملائكة على رأسه ، لذلك فهم يحرصون على ان يكون إفطارهم في آخر ليلة رمضان فطورًا آخر غير الشربة ، وقال الوالد : ولكن هذه الخزعبلات ذهبت مع أهلها ونحن نوردها هنا للذكرى وأمانة التاريخ ([21]) ، قلت : أما المتلمس فلم نلحقه ، أم قصة الشربة فقد لحقنا به وسمعنا عن هذا المعتقد ولذلك كان بعض النساء يكون الإفطار في اخر ليلة من رمضان رز أو فطير .

وهذا ما يذكره الوالد عن أيام رمضان في القديم ، اما ما نعرفه عن رمضان في أيامنا فنحن لم نلحق المسحراتي ولا نعرفه ربما لانتشار وسائل الإعلام ولعدم الحاجة للمسحراتي فقد كان الناس يسهرون في رمضان حتى الفجر بل وحتى الصباح أيضًا ، ثم ينامون حتى صلاة الظهر وللك فتجد الشوارع في الصباح أو الظهر شبه فاضية ما عدا بعض الذاهبين إلى الدوام والذي يبدأ من العاشرة وحتى الثالثة ظهرًا .

وكنا ونحن أطفال لا نصحوا إلى بعد الظهر ومن النادر أن يخرج البعض بعد الظهر ونكتفي بمشاهد التلفزيون لمتابعة المسلسل الكرتوني - وكانت أجمل مسلسلات الكرتون تلك التي تعرض في شهر رمضان والتي كان لها ذكرى جميلة عند المشاهدة حتى الآن - وتستمر المشاهدة إلى ما بعد العصر ، والبعض بعد العصر يخرج من أجل شراء بعض الأغراض وكانوا أهلنا قد يبعثوا إلى السوق لشراء بعض الحاجات والأغراض او حتى لشراء بعض الطعام كالسمبوسك وغيرها وكانت هناك بعض المحلات التي كانت بجوار مسجد الشربتلي ( مسجد عمر بن الخطاب ) بالسوق فكنا نشتري من تلك المحلات السمبوسك وبعض الفطائر .

وقبل المغرب بساعة تزيد او تنقص نتجمع ونحن صغار فتيان وفتيات في ساحة تقع غرب الحارة وننتظر أذان المغرب ، ونلعب في هذه الساحة أو نرتقي زبرة أو زبارة ( تلة صغيرة ) ننتظر أذان المغرب ، وعندما تضاء مئذنة المسجد وخاصة مسجد الشربتلي ( مسجد عمر بن الخطاب ) نقول :

ولعت الكهارب .. ولعت الكهارب

وكان ذلك إيذانًا بقرب أذان المغرب .

وعندما يؤذن المغرب نتسابق إلى منازلنا ، ونحن نغني :

افطروا يا صايمين

واحنا معاكم فاطرين

فنجد أهلنا وقد أعدوا مائدة الإفطار ووجبتها الرئيسة الشربة ثم السمبوسك وأحيانًا بعض الإدامات مع بعض المشروبات كالتوت والبرتقال ( تانج ) والليمون مع بعض الحلويات كالطرمبة والتطلي وغيره .

وبعد المغرب نتحلق حول التلفاز ونشاهد المسلسلات التي تعرض في هذا الشهر وتكون الفترة ما بين المغرب إلى العشاء فترة مشاهدة لما يقدمه التلفزيون على قناته الأولى أو الثانية بدرجة أقل ونستمر على ذلك حتى صلاة العشاء .

ويذهب البعض إلى المساجد لصلاة العشاء وكانت صلاة التراويح والقيام تقام في البداية في مسجد الشربتلي ( مسجد عمر بن الخطاب بالسوق ) وكان الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحيم الرديني يصلي بالناس التراويح وكان مسجد الشربتلي المسجد الوحيد الذي تقام فيه صلاة التراويح والقيام في العشر الأواخر في تلك الفترة قل أربعين سنة ، وكانت تؤدى تامة عندما كنا صبيان وكنا نسمع من أقراننا من الأطفال أو ممن هو أكبر منا عن الجهد والتعب عند تأدية هذه الصلاة .

 وكان البعض فيما بعد يذهب إلى مسجد الشريف ( أو مسجد القرعاوي أو مسجد السوق القديم ) حيث تؤدى خفيفة ولا يقرأ فيها إلى سور قصار ، ولم تؤدى التراويح في مسجد العريش إلا في فترة تالية بعد مسجد الشربتلي وكان يؤم التراويح في مسجد العريش الشيخ حميد حمود الشريف والشيخ حامد حمود الشريف ، وفيما بعد يؤم المصلين الشيخ خالد عتيق الشريف ، ثم أصبحت التراويح تقام في الوقت الحالي في الكثير من المساجد بما فيها مساجد الحواري .

أما فترة ما بعد العشاء إلى ما بعد منتصف الليل فهي الفترة التي يلعب فيها الأطفال والشباب أيضًا العديد من الألعاب الشعبية القديمة او الألعاب الرياضية كالطائرة والتي يلعبها البعض خصيصًا في هذا الشهر ، أو كرة القدم وتقام في ملعب الحارة ويتم توفير كشافات الإنارة ، ويحضرها الشباب بل وبعض الرجال وتقام مباراة في بعض ملاعب الاحياء الترابية ، ويستمر اللعب حتى وقت السحور ، بل وربما يستأنف اللعب حتى ساعات الصباح الأولى ، وفي فترة تالية أصبحت تقام الدورات الرمضانية في نادي الغزوة .



([1]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 161 .

([2]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 161 .

([3]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 162.

([4]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 166

([5]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 162.

([6]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 167 ، 168.

([7]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 162 ، 163.

([8]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 163 ، 164.

([9]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 164.

([10]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 164.

([11]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 164.

([12]) من بحث للوالد عن الأوليات .

([13]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 164 ، 165.

([14]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 165 .

([15]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 165 ، 166 .

([16]) من كتاب " سواليف " كتاب لم ينشر للوالد مفرج السيد رحمه الله .

([17]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 165 ، 166

([18]) الخُرج : وعاء يحاك من صوف الغنم ويخاط معزولًا إلى قسمين بحيث يضع على ظهر الدابة ويكون نصفه في جهة والنصف الثاني في الجهة الأخرى .

([19]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 169

([20]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 169

([21]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء عادات وتقاليد حكايات وذكريات ، ص 168

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان في بدر

  رمضان رمضان شهر عظيم وله مكانة مقدسة في القديم والحديث وهو يتميز عن الشهور الأخرى بالكثير من الميزات وله بعض التقاليد الجميلة التي كان ي...