السبت، 8 نوفمبر 2014

نعم للحب



نعم للحب


يا شعر كن نائباً عني إلى الغزل ** إني عن الحب حتماً غير منعزلٍ
إن كان في النفس بعض من نصائحه ** لنفسه فليوفرها على عجلِ
فالحب ما زال موجوداً بأوردتي ** وفي فؤادي وفي عَيْنَيَّ كالطلليِ
أعيشه واقعاً أو عَبْرَ ذكرة ** أو رُبَّمَا عاش بالأفكار كالأملي
فكيف أسلو هوى حب أتوق به ** لمقلة تتحدى ساحر المقلي
والوجه إشرقة للشمس طالعة ** أو هالة قد بدت كالبدر في خجلِ
والثقر كالوردة الحمراء باسمةً ** وجوفَه الريق حلو الطعم كالعسلِ
وأقصر الطرف عن باقي مفاتنها ** لأنها فوق وصف الشعر والزجل
فوجئت بالشعر يأتيني وفي يده ** هدية واعتذار منه للكسلِ
وقال مُرْنِي فإني رهنَ طاعتكم ** فلم أقصر مع الآتين والْأُوَلِ
فقلت هذا هو المأمون يا سندي ** بعد الإله بكم للآخرين ولي
وأصبح الشعر منذ اليوم ملكَ يدي ** إذا أتاني أتى في أجمل الْحُلَلِ   
       

****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السعلاة في الأساطير ( من موسوعة الأساطير العربية والعالمية )

  السعلاة  السعلاة هي الغول ، وقيل هي ساحرة الجن ، ويقال استسعلت المرأة : صارت كالسعلاة خبثاً وسلاطة ، يقال ذلك للمرأة الصخابة البذيئة...