الثلاثاء، 24 فبراير 2026

جبل الملائكة ( من كتاب الشامل عن تاريخ بدر )

 

جبل الملائكة

لا يرد في السيرة النبوية أي حديث يتناول مسألة ما يعرف بجبل الملائكة ، وما يرد في السيرة النبوية أن الملائكة نزلت على شعب وهو شعب الملص ، ففي المغازي : ( وكان أبو أسيد الساعدي يحدث بعد أن ذهب بصره قال: لو كنت معكم الآن ببدر ومعي بصري لأريتكم الشعب- وهو الملص الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك فيه ولا أمتري. فكان يحدث عن رجل من بني غفار حدثه، قال: أقبلت وابن عم لي يوم بدر حتى صعدنا على جبل، ونحن مشركان، ونحن على إحدى عجمتي بدر- العجمة الشامية، العجمة من رمل- ننتظر الوقعة على من تكون الدائرة فننتهب مع من ينتهب، إذ رأيت سحابة دنت منا، فسمعت فيها حمحمة الخيل وقعقعة اللجم والحديد، وسمعت قائلا يقول أقدم حيزوم! فأما ابن عمي فانكشف قناع قلبه فمات، وأما أنا فكدت أهلك، فتماسكت وأتبعت البصر حيث تذهب السحابة، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وآلة وسلم وأصحابه، ثم رجعت وليس فيها شيء مما كنت أسمع. ) ([1]) ، فهذا النص يوضح أن الشعب هو الملص وأن الرجلين من غفار كانا قد صعدا كثيب الحنان ( الشريف العياشي يرى أنهما صعدا جبل الأصفر ) .

ويقول ابن هشام : ( قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن بعض بني ساعدة عن أبي أسيد مالك بن ربيعة، وكان شهد بدرا، قال، بعد أن ذهب بصره : لو كنت اليوم ببدر ومعي بصري لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك فيه ولا أتمارى. ) ([2]).

ويقول الواقدي : ( قال: وحدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، عن جدة عبيد ابن أبي عبيد، عن أبي رهم الغفاري، عن ابن عم له، قال: بينما أنا وابن عم لي على ماء بدر، فلما رأينا قلة من مع محمد وكثرة قريش، قلنا: إذا التقت الفئتان عمدنا إلى عسكر محمد وأصحابه، فانطلقنا نحو المجنبة اليسرى من أصحاب محمد، ونحن نقول: هؤلاء ربع قريش! فبينما نحن نمشي في المسيرة، إذ جاءت سحابة فغشيتنا، فرفعنا أبصارنا إليها فسمعنا أصوات الرجال والسلاح، وسمعنا رجلا يقول لفرسه: أقدم حيزوم! وسمعناهم يقولون: رويدا، تتام أخراكم! فنزلوا على ميمنة رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم، ثم جاءت أخرى مثل تلك، وكانت مع النبي صلى الله عليه وآلة وسلم، فنظرنا إلى النبي صلى الله عليه وآلة وسلم وأصحابه فإذا هم الضعف على قريش، فمات ابن عمي، وأما أنا فتماسكت وأخبرت النبي صلى الله عليه وآلة وسلم. وأسلم وحسن إسلامه. ) ([3]) .

 أما ما سمي جبل الملائكة فهي تسمية ترد في بعض المعاجم والرحلات كما تعرف أيضًا في الروايات المحلية ، فيذكرون أن الملائكة نزلت منه أو بجواره لكي تنصر المسلمين في غزوة بدر ، وتختلف الآراء في تحديد هذا الجبل :-

1- فالبعض من أهل بدر يذكر أن الجبل هو جبل منصور والذي يقع في غرب بدر ([4]) ، وهذا الرأي كان منتشر قديمًا على ما يبدو ، وقد أطلعت على خريطة قديمة وضعت في سنة 1396 هـ تذكر أن هذا الجبل وما يجاوره (جبل الأصفر ) هو جبل الملائكة .

2- بينما يذكر البعض في روايات حديثه أن الجبل هو جبل البرقاء ( أبرق الحنان ) ، ويؤكد هذا الرأي وصف ابن جبير لجبل الملائكة في رحلته كما يذكر الوزير الشرقي الإسحاقي ذلك صراحة في قوله : ( من الجبال الحفة ببدر جبل كبير أبيض الرمل ممتد عن يسار الداخل إلى بدر مشرفًا ، وهو جبل الطبول ، وهو بإزاء جبل الرحمة الذي نزلت به الملائكة وهو عن يسار الداخل من بدر إلى الصفراء، هكذا قاله الغرناطي في رحلته ) ([5]) ، بالإضافة أن بعض الباحثين المحدثين يرون أن هذا الجبل هو جبل الملائكة .

3- أن جبل الملائكة وجبل الرحمة وجبل الطبول هو كثيب الحنان ويشير أبو الحسن الهروي ( ت 611 هـ ) إلى ما يدل على أن جبل الملائكة هو جبل الطبول وتؤيد ذلك رواية محلية .

4- وقد يفهم من بعض الروايات أن جبل الملائكة قد يكون المقصود به هو الجبل المعروف بالمرقاب ، وهذا أضعف احتمال عندي ولا أجد ما يعضده ، وإنما ذكرناه لأننا نعتقد أن الملص هو الطريق الذي يقع بين جبل المرقاب من الجنوب وجبل البرقاء من الشمال .

وسوف نذكر لك هنا حجة كل رأي من هذه الآراء :-

أن جبل الملائكة هو جبل الأصفر أو جبل منصور

سبق ان ذكرنا أن الروايات القديمة تذكر أن جبل الملائكة هو جبل الأصفر أو الجبل المجاور له وهو جبل منصور أو حتى جبل أبو قراضي ، وقد كان هذا الرأي منتشر في بدر في القديم .

يذكر الوالد مفرج السيد ¬ في بحثه عن مآثر بدر أن جبل الملائكة هو ما يعرف بجبل منصور ، يقول : ( يسمى العامة جبل منصور وهو الذي يقع في غرب بدر بجانب الأصفر وأبي قراضي بجبل الملائكة ، ويذكرون أن الملائكة في غزوة بدر نزلت به . ) ([6]) .

 وقد سبق أن اطلعت على خريطة قديمة لبدر تحدد جبل الأصفر والجبال المجاورة له على أنها هي جبل الملائكة ، كما ان الأستاذ تنيضب الفايدي قد ذكر أن العامة في بدر يذكرون ان جبل الأصفر هو جبل الملائكة ([7]).

يقول يوسف حامد ¬ في حديثه عن جبل الأصفر : ( وقد أشاع بعض الناس أنه ( جبل الملائكة ) ، ولا أدري معنى هذا ؟ هل نزلت منه الملائكة ؟ أو نزلوا عليه ؟ وكلا الامرين لا شاهد لهما ، ولا دليل على صحتهما سوى أن هذا من التخرصات التي لا يقوم عليها دليل . ) ([8]) ، ويقول في تعليقه على رحلة ابن جبير : ( أما قوله ( جبل الرحمة ) ؛ فلا أدري من أين جاء ¬ بهذا ، فجبل الرحمة في عرفات وليس في بدر ، ولعله يقصد الجبل الأصفر الذي أطلق عليه المتأخرون : جبل الملائكة ، وهي تسمية غير صحيحة ؛ لأن الملائكة لم تنزل على جبل ) ([9]).

والشريف العياشي ¬ يرى أنه إذا كان جبل الأصفر هو منزل جيش الملائكة فإن شعب الملائكة يقع في الجنوب الغربي من مقبرة الشهداء أي ان جبل الملائكة قريب من جبال بدر الغربية ، يقول وبعد ان يذكر قصة الرجلين من غفار : ( وهنا فإن الحاضرة من غفار في هذا اليوم قد علموا قلة جيش المسلمين وكثرة جيش قريش ، وعند من حضر منهم أن الدائرة ستكون على القلة دون شك ، وكل الجبال قد أبعدت عن موضع المسلمين إلا الجبل الأصفر وشعبه الذي يلي الجنوب الغربي ، وهو إلى خلف المسلمين من غربي مسجد العريش ، فإذا كان الجبل الأصفر هو منزل الجيش الملائكة وهم اول ما ينزلون يمرون أول ما يمرون على العريش ، ثم على مواقع جيش المسلمين على الترتيب ، وبين الجبل الأصفر وما إليه من الجبيلات من الجنوب الشرقي منه شعب ينحدر منها سيل الخشب في معظمه وإليه مدفن الشهداء فيكون مرور الجيش الملائكي مما يلي قبور الشهداء على ما أذهب إليه .

وهذا الشعب هو الذي أورد فيه ابن إسحاق فيما رواه ابن سيد الناس وابن هشام وغيرهما خبر أبي أسيد الساعدي بعد ان ذهب بصره لو كنت اليوم ببدر ومعي بصري لأريتكم الشعب الذي منه خرجت الملائكة اهـ . هذا الشعب هو الجنوب الغربي من المقبرة ) ([10]) ، فالعياشي كما ترى يرى أن جبل الملائكة هو جبل الأصفر وما يجاوره من جبال وأن شعب الملائكة هو الشعب الذي يقع جنوب غرب مقبرة الشهداء ، وهو في خريطته يحدد شعب الملائكة بين جبل الأصفر من الجنوب وجبل المرقاب من الشمال ! .

أن جبل الملائكة هو جبل أبرق الحنان ( البرقاء )

يتضح من حديث ابن جبير عن جبل الملائكة أنه أبرق الحنان ( البرقاء ) يقول ابن جبير: ( وجبل الرحمة الذي نزلت فيه الملائكة عن يسار الداخل منها إلى الصفراء وبإزائه جبل الطبول وهو شبيه كثيب ) فهو جبل الرحمة وأيضًا جبل الملائكة والذي نزلت فيه الملائكة ، وأغلب الظن أن ابن جبير يقصد بجبل الملائكة هنا هو ( أبرق الحنان ) أو ما يعرف لدى بدر بـ ( البرقاء ) حيث ان جبل الطبول هو الحنان ( دف علي ) ، وإن كان وقوله ( شبيه كثيب ) قد يعود إلى جبل الملائكة فأبرق الحنان هو شبيه للكثيب ، إلا أن أغلب الرحلات تؤكد أن جبل الطبول هو كثيب الحنان أو دف علي .

ومما يؤكد ذلك ما يذكره الوزير الشرقي الإسحاقي ذلك صراحة في قوله : ( من الجبال الحفة ببدر جبل كبير أبيض الرمل ممتد عن يسار الداخل إلى بدر مشرفًا ، وهو جبل الطبول ، وهو بإزاء جبل الرحمة الذي نزلت به الملائكة وهو عن يسار الداخل من بدر إلى الصفراء، هكذا قاله الغرناطي في رحلته ) ([11])

بينما يقول الزمخشري ( ت 537 هـ ) : ( وجبل الملائكة وهو الجبل الذي نزلت فيه الملائكة وفيه مسجد، وهو قبالة الأصفر من شرقيه ) ([12]) ، وفي الغالب أن حديث الزمخشري عن الجبل لا عن المسجد ، وجبل الأصفر لا زال معروف بهذا الاسم، وهذا النص قد يشير إلى الجبال الغربية المجاورة إلى جبل الأصفر لولا أن يذكر أنه قبالة الأصفر أي في مواجهته أو قريبا منه ، وينطبق هذا على أبرق الحنان الذي يقابل الأصفر بامتداده الكامل من جهة الشمال الشرقي ، بالإضافة أن الزمخشري يشير إلى مسجد بجوار جبل الملائكة ، وبعض كتب الرحالة تتحدث عن مسجد يقع بجوار البرقاء والحنان مما قد يرجح أن المقصود بجبل الملائكة هو جبل أبرق الحنان.

 كما أن نص الزمخشري قد يدل على أن الجبل هو المقصود به الرضمة الجنوبية ، وهذا الجبل قريب إلى أرض المعركة من أي جبل أخر من جبال بدر وهو في شرق جبل الأصفر ، وكان بالإمكان ترجيح هذا الجبل ( جبل الرضمة الجنوبية ) على وصف الزمخشري لولا أنه لم يعرف عن هذا الجبل بأنه جبل الملائكة ، كما أن ذكر المسجد في نص الزمخشري قد يشير إلى المسجد المزعوم للعريش والذي يتصل بسفح جبل الطبول والذي يذكره ابن جبير في رحلته وبعد حديثه عن جبل الرحمة ، يقول ابن جبير : ( وجبل الرحمة الذي نزلت فيه الملائكة عن يسار الداخل منها الى الصفراء، وبإزائه جبل الطبول، وهو شبيه كثيب رمل ممتد .) ، فهذا الوصف ينطبق على أبرق الحنان ، ويقول ابن جبير ( ت 614 هـ ) : ( عريش النبي يتصل بسفح جبل الطبول المذكور ) ، وقد تحدثت بعض كتب الرحلات عن مشهد مدور عند جبل الطبول يقول صاحب الرحلة الناصرية : ( وبآخر المضيق وأنت داخل إلى بدر في أصل جبل الطبول مشاهد مدور عليها بأحجار ، يزعمون أنها قبور الشهداء ، وبعضهم يقول : محل العريش ، فزرنا ذلك بالنية ) ، وإن كان صاحب الرحلة يقول ( وإن كان التحقيق أن قبور الشهداء بسفح الجبل قرب القرية ) ، وقد قال العياشي من قبله : ( وفي أخر المضيق بين الرمل والجبل عريش إلى الآن ، يزعم الناس أنه موضع العريش الذي بُني للنبي، ، يوم بدر ، وأن ذلك موضع الوقعة وليس به ) ومثله يتحدث الهشتكي عن هذا المشهد أو العريش قائلًا : ( تنبيه : إعلم أن قبور الشهداء أسفل الوادي من جهة البزوة . وليس الذي تزعمه العوام تحت الكثيب على طريق القادم من مصر ، بل ما زعموا إفك من القول وزور ، وكلام أهل الخرافات والكذب والفجور . ) ونصه هذا يظهر أنه يقصد به المشهد أو العريش الذي يرد في الرحلة الناصرية ، فهل هذا العريش هو العريش الذي يقصده ابن جبير والذي يتصل بسفح جبل الطبول ؟ ، وقد كانت رحلة ابن جبير أول الرحلات التي تتحدث عن بدر من ضمن سلسلة من الرحلات التي أتت بعده ، وكان من أقربها رحلة العبدري ، وقد حدد العبدري مسجد العريش بالمسجد الحالي الذي نعرفه الآن وقد تناولنا هذه المسألة في حديثنا عن مسجد العريش ونحن نعتقد أن ابن جرير قد أخطأ في تحديد موقع العريش ، ونعتقد أن المسجد الذي بجوار جبل الطبول هو نفسه الذي يرد عند الزمخشري والذي يصفه بأنه بجوار جبل الملائكة ، وعند ابن جبير وعند بعض الرحالة كالعياشي وصاحب الرحلة الناصرية ويظهر أن هذا المسجد بني بجوار جبل الملائكة ( أبرق الحنان ، او كثيب الحنان ) .

ويذكر الدكتور تنضيب الفايدي أن جبل الرحمة أو جبل الملائكة أو جبل الملص يقع في غرب كثيب الحنان وهو ملاصق للكثيب ويفصله عن الكثيب خط السير الجديد الذي يدخل مدينة بدر من الجهة الشمالية الغربية وهو تل من الصخور تكسوه الرمال في معظم أجزائه وهو مساو للحنان في الارتفاع ، ويطلق عليه أهل بدر أحيانا جبل المليص ([13]) ، ويقصد بهذا النص (أبرق الحنان = البرقاء ) ، على الرغم من ان الدكتور تنيضب وفي الصورة التي يضعها في كتابه ، يحدد جبل الملائكة بالجبال المتصلة بجبل الأصفر وعلى العموم فهو يذكر أن هذا ما يذكره العامة ([14]) .

ويذكر الشيخ محمد عبده يماني أن بين الحنان وبين الجبل الأصفر ممر يتجه نحو الغرب في اتجاه الشاطئ ويسمى " الملص " وقيل أنه ربما الممر الذي هرب منه أبو سفيان وملص في اتجاه الساحل ، وقيل أنه الطريق الذي جاءت منه الملائكة ([15]) ، والشيخ عبده يماني وفي حديثه عن نزول جبل الملائكة يقول : ( عندما زرت ( بدر ) ووقفت على أماكن الغزوة وآثارها ومواقعها ، رأيت جبلا طويلًا بجوار الحنان على يسار الذاهب إلى المدينة بينه وبين الحنان ممر صغير يسمى " الملص " وهو المكان الذي هرب منه أبو سفيان عندما أدرك أن رسول الله يتعقبه وقد سمى الشيخ باشميل هذا الجبل جبل الملائكة وتوهم البعض ان الملائكة نزلت على هذا الجبل مع ان الثابت الصحيح أن الملائكة نزلت على يمين رسول الله في أرض المعركة ، وقد يكون سبب التسمية أن هذا الجبل هو الذي كان عليه الرجل الغفاري وابن عمه اللذان سمعا الملائكة داخل السحابة وهم يمرون فوق الجبل وسمعوا صوت السلاح وغير ذلك مما جاء في الرواية ، فربما سمي الجبل بجبل الملائكة على هذا الأساس ) ([16]) ، ومن النص الأخير يتضح أن الشيخ محمد عبده يماني لا يتفق مع رأي الشيخ باشميل في اعتبار أبرق الحنان جبل الملائكة ، ويبدو أنه يتفق مع الرواية المحلية القديمة التي تذكر ان جبل الملائكة في جبال بدر الغربية ( الأصفر وما جاوره من جبال ).

أن جبل الملائكة هو كثيب الحنان

وفي كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات لأبي الحسن الهروي ( ت 611 هـ ) ما يدل على أن جبل الملائكة هو جبل الطبول : ( جبل الملائكة : يقال أن الملائكة أرسلهم الله ¸ لنصرة النبي يوم بدر من تلك الجهة ، ويقال : إن صوت الطبل يسمع من ذلك الجبل إلى اليوم ، والله أعلم ) ([17]) ، فهل المقصود هنا بجبل الملائكة هو كثيب الحنان ( دف علي ) ؟ إن هذا النص يذكر أن جبل الملائكة تصدر منه أصوات الطبول ، أي أنه قد يكون جبل الطبول ، وقد سبق ان ذكرنا أن الوالد مفرج السيد ¬ يذكر في تعريف الحنان أنهم كان يسمعون به دويًا في بعض الفترات يطلق عليه بعض الجهلة طبول الملائكة ([18]) ، إضافة أن بعض أهل بدر يذكر أن أصوات الطبول تصدر من جبل بدر الغربية ، وكذلك من دف علي و ومن البرقاء ، وهذا أيضًا ما تذكره كتب الرحلة التي تذكر أن أصوات الطبول تصدر من الأبرقين .

أن جبل الملائكة هو جبل المرقاب

ولا يوجد دليل على أن هذا الجبل هو جبل الملائكة ، ولكنه وبما أنه بجوار شعب القريب من أرض المعركة والذي قد يكون ( الملص ) ، فليس من المستبعد أن يكون هذا الجبل هو المقصود بجبل الملائكة .



([1]) مغازي الواقدي ، ج 1 ص 76 .

([2]) سيرة ابن هشام ، ج1 ص 633 .

([3]) مغازي الواقدي ، ج 1 ص 77 .

([4]) أنظر : رواية مفرج السيد ، وانظر كذلك : تنيضب الفايدي ، بدر .. التاريخ .. الغزوة .. المحافظة ، ص 350 .

([5]) مجلة العرب ج 11 ، و12 ، س 19 ، جماديان 1405 هـ - فبراير / مارس 1985م، ص 747 .

([6]) من أوراق للوالد بعنوان ( مآثر بدر ) .

([7]) انظر : تنيضب الفايدي ، بدر التاريخ الغزوة المحافظة ، ص 350 .

([8]) يوسف حامد الرديني ، قراءة في تاريخ بدر ، ص 57 .

([9]) يوسف حامد الرديني ، قراءة في تاريخ بدر ، ص 290 ، الحاشية ( 1 ) .

([10]) الشريف إبراهيم العياشي ، غزوة بدر الكبرى ، ص 127 .

([11]) مجلة العرب ج 11 ، و12 ، س 19 ، جماديان 1405 هـ - فبراير / مارس 1985م، ص 747 .

([12]) الزمخشري ، الجبال والأمكنة والمياه ، ( القاهرة ، دار الفضيلة للنشر والتوزيع ، 1419 هـ / 1999م ) ، ص 185 .

([13]) تنيضب الفايدي ، بدر .. التاريخ .. الغزوة .. المحافظة ، ص 21 .

([14]) تنيضب الفايدي ، بدر .. التاريخ .. الغزوة .. المحافظة ، ص 350 .

([15]) محمد عبده يماني ، بدر الكبرى .. المدينة والغزوة ، ص 119 ، الحاشية ( 1 ) .

([16]) محمد عبد يماني ، بدر الكبرى المدينة والغزوة ، ص 179 ، 180 .

([17]) أبو الحسن الهروي ،الإشارات في معرفة الزيارات ، ص 78 . ط1 ( القاهرة ، مكتبة الثقافة الدينية ، 1423 هـ ) .

([18]) انظر : مفرج السيد ، بدر ووادي الصفراء ، ص 113 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغول ( معجم الأساطير العربية والعالمية )

  الغُول ( الغولة )  : الغُول السعلاة والجمع أغوال وغيلان ، والتغول : التلون ، يقال : تغولت المرأة إذا تلونت ، قال ذو الرمة : إذا ذا...